الثلاثاء، 15 مارس 2016

خبر هام وعاجل

بالصور.. "سبق" تقف على مخبأ "الدواعش" بالقصيم

قطعت "سبق" رحلة مليئة بالمخاوف، وتحفها الأخطار، إلى الناحية الغربية من القصيم، وتحديدًا لمحافظة عقلة الصقور (٢٢٠ كيلومن بريدة)؛ للوقوف على المخبأ الذي لاذ به المنتمون للفكر الضال، الذين قتلوا قريبهم رجل الأمن الوكيل رقيب بدر الرشيدي مطلع الشهر الماضي غيلة وغدرًا، ووثقوا ذلك عبر فيديو تم تناقله.



في بداية الرحلة سلكنا طريق المدينة المنورة ظهر اليوم في نحو الساعة الـ ٣،وذلك في جو عاصف تتساقط معه زخات المطر مرورًا ببعض الهجر والمراكز الواقعة على محاذاة الطريق، واخترقنا محافظة عقلة الصقور (بوابة القصيم الغربية) من المنتصف قاصدين وكر الدواعش قبل هروبهم ومحاصرتهم في جبال ريع البكر بحائل، وتحقيق رجال الأمن إنجازًا بقتلهم جميعًا بعد رفضهم تسليم أنفسهم.



 عند عقلة الصقور أخذنا بالسؤال بين السكان عن جبال "مسمى"، وهو المكان الذي تحصنوا به بعد جريمتهم النكراء، وأمضوا فيه أقل من شهر ظنًا أنهم نجوا. وتجاوب معنا عابر طريق صادفناه عند محطة وقود، وقال إن الجبال وراء مركز الجفن الواقع غرب عقلة الصقور.



 وواصلت "سبق" المسير لمسافة قصيرة، ولا هدف لنا إلا الوقوف على أطلالهم، ونقل تفاصيل ذلك المكان، ووضع القارئ في الحدث، وكيف عاش الدواعش أيامهم منعزلين عن العالم.



وصلنا - بحمد الله - لمركز الجفن، وطرقنا باب إحدى الاستراحات، واستفسرنا عن مقصدنا. في البداية بدا على مستقبلينا القلق، وارتابوا؛ فأبرزنا هويتنا الصحفية؛ فتجاوبوا معنا، وطلبوا منا اللحاق بهم؛ لأن الموقع صعب الوصول له، حسب تأكيداتهم.



مضينا وراءهم نحو الجبال شمالاً بين طرق وعرة ومجاري أودية، وبدأ الظلام يرخي سدوله ونحن نمضي وراءهم حتى قطعنا نحو عشرة كيلومترات، فوصلنا لجبال المسمى والليل يغشانا.



التقطت "سبق" بعض الصور لموقع خيمة الشبان المنتمين للفكر الضال، وظهر لنا سر اختيارهم لهذا الموقع، وحرصهم على الاختباء فيه؛ وذلك لموقعه بين الهضاب الصغيرة والجبال، وهدوء الموقع، وصعوبة الوصول لهم، ونسوا أن عين الله لا تنام، ولسان والدة الشهيد لا يفتر من الدعاء.. وبتوفيق من الله ثم بحنكة رجال الأمن تمالوصول لهم.



 وثقنا موقعهم وبقايا طعامهم ومعيشتهم التي قضوها بعد استدراج رجل الأمنوقتله بالرصاص. وتحدث لنا المواطنون الذين رافقونا للموقع، وقالوا: "إن هذا الموقع غالبًا ما يرتاده المكاشيت والمقانيص؛ كون هذه الجبال مقصدًا لهواة الصيد، خاصة في هذه الأيام".



وأضافوا: "يصعب الوصول لهم، وكانوا حريصين على عدم ظهورهم، وكان لهم ملعب كرة طائرة، ولكن مكن الله رجالأمننا منهم حتى كشف أمرهم".



غادرنا الموقع المحوش الممتلئ بالهدوء والصمت، إلا أن هذا الصمت أبى إلا أن يهتك ستر من استغلوا روابطهم الأسرية لاستدراج من لا ذنب له سوى أنه في نظرهم مرتد يجب قتله.

الصور هنا
http://adf.ly/1YPfCr


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق