قالت
مصادر مقربة من أسرة "داعشية ساجر" إنها راسلت أحد أقربائها عن طريق
برنامج تلجرام، موضحةً أنها وصلت إلى أرض داعش أو ما يُطلق عليها (دولة
الخلافة) بصحبة ابنيها، إلا أنها لم تتوسع أو تُعْطِ تفاصيل دقيقة عن كيفية
وصولها إلى هناك، حسب ما نشرته صحيفة (مكة)، الاثنين (27 يوليو 2015).
وانقطعت أخبار "داعشية ساجر" قبل شهر رمضان بصحبة ولديها في مكة، إلى أن
تلقى ذووها رسالة نصية تخبرهم بذهابها إلى داعش عبر مطار الملك عبدالعزيز؛
ما دفع ولي أمرها إلى إبلاغ الجهات المعنية بذلك.
كان (فهد) شقيق وولي أمر المرأة التي ذهبت إلى داعش، أكد أنه حجز لها
بصحبة أخواتها الثلاثة وأمها وابنيها من ساجر إلى مكة على متن النقل
الجماعي لأداء العمرة، مشيرًا إلى أنها تخلفت عن صلاة العشاء في آخر جمعة
من شعبان في الحرم، متحججة بأنها متعبة وبقيت في الشقة هي وابناها وعند
عودة ذويها لم يجدوها، لترسل بعد ذلك لهم رسالة نصية تخبرهم بذهابها إلى
داعش عبر مطار الملك عبدالعزيز في جدة.
حنيها توجه فهد مباشرة إلى شرطة الحمراء في الرياض؛ لقربها من مقر عمله،
لإبلاغهم بإيقاف السفر، وإخبارهم بتفاصيل الموضوع. وبعد مرور أكثر من ساعة
أحالوه إلى إدارة البحث والتحري بخطاب من الشرطة، إلا أن إدارة البحث
رفضته؛ لعدم وصوله عبر الفاكس؛ ما دعاه إلى العودة مرة أخرى إلى مركز
الشرطة، وذهب وقته ما بين القسمين حتى حل منتصف الليل، على حد قوله.
وحمَّل ولي أمر المرأة قسم شرطة الحمراء والبحث والتحري مسؤولية خروجها؛
لتأخرهما في منعها من السفر، مبينًا أنه أبلغ السفارة السعودية في تركيا
للاستفسار عن وصولها إلى هناك من عدمه، ولا يزال ينتظر ردها بخصوص ذلك.